الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
352
رياض العلماء وحياض الفضلاء
النبيل الثقة أبو علي بن همام وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري - يعني به أحمد بن محمد بن سليمان - رحمهما اللّه - انتهى كلامه . فتأمل . إلى هنا ما في كتاب نظام الأقوال . يقول مؤلف هذا الكتاب عفى اللّه عنه : ان . . . * * * الشيخ الامام أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الفنجكردى الأديب النيسابوري فاضل عالم شاعر مقارب لعصر السيد الرضي ، أي متأخر عنه بقليل . وبالجملة قد كان الزمخشري والميداني في عصره ، وقد ألف الميداني كتابه السامي في الأسامي في اللغة بالفارسية باسمه ، وقد وصفه فيه ومدحه بالفضل والعلم والأدب . وقد رأيت بخط بعض العلماء أبياتا من هذا الشيخ في مدح نهج البلاغة للسيد الرضي المذكور كما أوردناه في ترجمة السيد الرضي . وقال ابن شهرآشوب في معالم العلماء : علي بن أحمد الفنجكردي الأديب النيسابوري ، له تاج الاشعار ، سلوة الشيعة ، وهي أشعار أمير المؤمنين عليه السلام - انتهى « 1 » . وأقول : في النسخ التي عندنا هو « الفنجكري » من غير الدال ، ولعله سقط . ثم هذا الكلام يدل على أن لعلي عليه السلام كان أشعار ، وبذلك يبطل ما يظن من أنه لم يثبت له عليه السلام الأشعر واحد وأن ديوان شعره عليه السلام مختلق . نعم لم يتحقق بمجرد ذلك صحة خصوص ديوانه عليه السلام ، ولكن قد ثبت صحتها من مواضع أخر . وقد أورده الأستاذ الاستناد أيده اللّه تعالى في فهرس البحار أيضا فقال :
--> ( 1 ) معالم العلماء ص 71 .